مِن توجيهات التجويد في التلاوة: المثلان الكبير


مجالُ التوجيه
سَبَبُه
مِثالُه
"المثلان [الكبير] إذا التقيا في كلمةٍ أو كلمتين.
ليُنْعَمَ([1]) تَفكيكُهُما، ويُلَخَّصَ([2]) بيانُهما، مِن غير هذْرمةٍ ولا تمطيط"([3])، ولئلا يَضْعُف صوتُ الحرفين معًا، أو يضعف أحدُهما فينتج صوتٌ كالإدغام.
â وجوهُهُم á
 â وقعَ عَليهم á

مِن جدول مجالات توجيهات التجويد الخاصة وأسبابها مع الأمثلة (1/ 109)




([1]) جاء في "الهادي إلىٰ لغة العرب" (4/ 325): "أَنْعَمَ الرجُلُ عَمَلَه إذا أجادَه وتأنَّقَ فيه وبالَغ... ويُقال: إذا عَمِلتَ عَمَلًا فأَنْعِمْهُ، أيْ أجِدْهُ وأَحْسِنْ عمَلَه حتّىٰ يكونَ كاملًا" اﻫ .
([2]) "التلخيص: التبيين والشرح، يقال: لخَّصْتُ الشيءَ إذا استقصيتُ في بيانِه". "لسان العرب" (7/ 86).
([3]) "التحديد في الإتقان والتجويد" ص 125 بتصرف يسير.